آخر المواضيع

الأحد، 27 ديسمبر 2020

ديسمبر 27, 2020

فرنسا تستعين باليد العاملة المغربية لإنقاذ موسمها الفلاحي


فرنسا تستعين باليد العاملة المغربية لإنقاذ موسمها الفلاحي


سيتم نقل حوالي 300 عامل موسمي مغربي في اتجاه إقليمي بوشيه دو رون وفوكلوز الفرنسيين شهر دجنبر الجاري، وذلك حسب ما نقلته صحيفة leparisien الفرنسية.

وأوضح ديدييه ليسكي، مدير المكتب الفرنسي للهجرة والادماج، والمشرف على عملية نقل العمال المغاربة، أنه لم “يتحدد بعد تاريخ الرحلة، لكن الترتيبات جارية لتكون خلال شهر دجنبر، وأرباب العمل من سيتكلف بمصاريفها”.

وأشار ذات المصدر إلى أن العمال الموسميين المغاربة سيتكلفون بالبستنة والزراعة، خاصة الخضر والفواكه”.

وكان فلاحو كورسيكا قد مولوا شهر أكتوبر الماضي خمس رحلات جوية لنقل العمال المغاربة الموسميين.

فلاحو كورسيكا قرروا تمويل هذه الرحلات خوفا على فقدان محاصيلهم، وذلك بعد أن حال إغلاق الحدود بسبب جائحة كورونا دون وصول العمال الموسميين خاصة القادمين من البلدان المغاربية والذين يشكلون نسبة مهمة من العمال الموسميين الأجانب في فرنسا.

ديسمبر 27, 2020

المغرب يرفض طلب الإتحاد الأوربي استعادة مهاجرين سريين !

 

En France, les expulsions ont atteint un niveau record en 2018 -  InfoMigrants


أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء ، أن الرباط رفضت طلب الاتحاد الأوروبي استعادة رعايا الدول الأخرى، الذين يصلون إلى أوروبا من المملكة.

وقال خالد الزروالي رئيس مراقبة الهجرة والحدود بوزارة الداخلية عبر البريد الإلكتروني “إن الطلب رفض، المغرب ليس في منطق التفاوض من الأساس ويصر على أن تقبل كل دولة مسؤوليتها تجاه مواطنيها”.

وأضاف الزروالي إن “المغرب منع 32 ألف شخص من العبور إلى أوروبا – الواقعة على بعد 14 كيلومترا عبر مضيق جبل طارق – هذا العام مقارنة بـ 74000 محاولة العام الماضي”.

كما أشار الزروالي إلى إن تشديد الدوريات المغربية على طول الساحل الشمالي وتأثير إغلاق الحدود بكوفيد -19 دفع شبكات التهريب إلى تحويل طرقها نحو جزر الكناري على بعد 1400 كيلومتر قبالة الساحل الأفريقي.

وحول منح الاتحاد الأوروبي المغرب 343 مليون يورو منذ 2018 لمساعدته في مكافحة الهجرة غير الشرعية، قال الزروالي إن الدعم المالي والفني للمغرب مبرر من خلال “المسؤولية المشتركة بين الشركاء الذين يواجهون تحديات وتهديدات مشتركة”.

وبحسب السلطات الإسبانية، فإن عدد المهاجرين الذين وصلوا بشكل غير قانوني إلى جزر الكناري هذا العام – 20000 – كان أكبر بعشر مرات من العام الماضي، مشيرة إلى أن نصف هؤلاء الوافدين يعتقد أنهم قدموا من المغرب.

ديسمبر 27, 2020

5.5 ملايين جزائري في فرنسا.. نصف مليون منهم مقيم بباريس



 كشف تقرير صادر عن المعهد الوطني للإحصائيات والدراسات الاقتصادية “إ. نسي” أن عدد المهاجرين الجزائريين الذين يقطنون العاصمة الفرنسية باريس بلغ 460 ألف شخص من مجموع 5.5 مليون مغترب يوجد بفرنسا، محتلين بذلك المركز الأول بين الأجانب الآخرين القاطنين في هذا البلد. وبالمقابل تكشف خارطة خاصة بأكبر الجاليات الأجنبية في مختلف الدول الأوروبية، أن الجزائر “المستحوذ” على المرتبة الأولى في فرنسا، من حيث عدد الجالية فيها، إذ بلغ عدد المهاجرين الجزائريين أكثر من 5 ملايين ونصف مليون شخص، مقابل 3 ملايين مغربي.

 وحسب التقرير الذي تم إنجازه في إطار إحصاء عدد الأجانب القاطنين في فرنسا، وهذا حسب المدن والمقاطعات، فإن العاصمة باريس تحتل المرتبة الخامسة من حيث احتواؤها للجزائريين بـ 455000  مغترب جزائري ولد في الجزائر أي بنسبة تقدر بـ 20.34 من مجموع الأجانب المقيمين في فرنسا، موزعين خاصة في بلديات “سان دوني، أرجنتوي ومنتريول“، محتلين بذلك المركز الأول.

 ومعلوم أن السلطات الفرنسية تجري تحقيقات في أعداد الرعايا الأجانب المقيمين فوق أراضيها، كل 6 إلى 8 سنوات حسب طبيعة الفترة الزمنية، حيث توقفت الإحصائيات عند سنة 2012. وتشير الدراسة التي نشرها المعهد الفرنسي للإحصائيات والدراسات الاقتصادية، إلى المهاجرين المتحصلين على شهادة الإقامة، بدءا من 1946 إلى غاية سنة 2011 قفز من 22114، ثم اقترب العدد إلى نحو نصف مليون جزائري مع حلول سنة 1968، بـ473812 جزائري، ليصل إلى 465849 جزائري سنة 2011.

وفي سياق متصل، أكدت الأرقام أن عدد المهاجرين الذي يمثلون الجالية الجزائرية في فرنسا بلغ في 2011، 740 ألف جزائري، محتلين بذلك المركز الأول بين الأجانب الآخرين القاطنين في هذا البلد، وتليهم الجالية المغربية التي قدر عددها بـ 680000 مغربي، وفي الصف الثالث البرتغاليون الذين بلغ عددهم 590000 برتغالي في الفترة نفسها.


الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020

ديسمبر 15, 2020

اغتراب وألم.. الغربة ليست كما تظنون!


عندما كنت صغيرة كنت أعشق مشاهد المسلسلات التي تدور فكرتها حول رجل فقير أحبَّ فتاة ثم لفقره رفضته، بعدها يغيب سنوات في الغربة ليعود غنياً يشتري السيارات والفيلات ويمتلك الشركات ويفرح فيه أهل بلدته ويقفون له تحية تعظيم فقد "عاد البيه الكبير" من غربته، لكن للأسف ما شاهدناه بالأمس في تلك المسلسلات لم يعد موجوداً الآن. فالغربة لم تعد كذلك! نحن لا نجرُف الأموال ولا ندّخر الذهب بل لنكن صريحين نحن نواجه عقبات كبيرة في الغربة.

في الغربة الحياة باهظة للغاية فالمغترب يضطر لدفع فواتير شهرية لا عدد لها فهناك إيجار البيت وخدمات المجمع الذي تسكن فيه، فواتير الإنترنت والهاتف، فواتير الكهرباء والماء، فواتير التأمين الصحي، الضريبة، مدارس الأولاد، وقود السيارة، حتى القمامة التي يخرجها بيتك تدفع ثمن جمعها وتدويرها، ربما ببلادنا وأوطاننا هناك القريب والجار والصديق فلا بأس إن تأخرت يوما عن دفع فاتورة ما، لكن الأمر في الخارج ليس كذلك فلكل فاتورة موعد محدد إن تأخرت بدفعها ستتوقف بطاقتك الضريبية وستضطر مرغماً لدفع غرامة التأخير، هذا طبعا لا شيء أمام الأسعار الباهظة لكل من حاجيات السوق والملابس وأغراض البيت وياحبذا لو فكرت باقتناء قطعة أو تجديد أثاث بيتك!

الغربة تغربل لك الصالح والطالح من الناس ولكن بعد قرصات كبيرة تجدها من معظم الأشخاص الذين يدخلون حياتك. فاليوم تمد له يدك وفراشك وسفرتك ليمد لك لدغة أفعى، كما قال أحدهم لا تتفاجأ إن أهديت أحدهم عصا ليتكأ عليها، فجش بها رأسك يوما ما! وللأسف لا تصادف مثل هذه المواقف إلا من أبناء عروبتك بل أحياناً تجد الأجنبي أحن عليك من أبناء بلدك. فأنت في أرضهم يستقبلونك بكل صدر رحب ويمدون لك يد المساعدة بل يفتحون لك بيوتهم وعملهم. وجارك العربي ربما لن يطرح عليك السلام وسيجاهد بكل قوته ألا يحتويكما مكان عمل واحد وأجر واحد، طمع غريب على أرض ليست لنا، لا أدري نحن على ماذا نتنافس فكلنا مغتربون وكلنا "في الهوى سوى". هل تعلمون نحن في غربتنا ندفع المال حتى يكشف لنا معدن وأصالة الناس.

الغربة مثل الورود مليئة الأشواك التي تسعدك ريحها الطيبة ولكن لا تستطيع الاقتراب منها أو قطفها
 

في الغربة نحن نجاهد حقا في تعليم وتربية أبنائنا وسط بيئة غير بيئتنا الإسلامية والعربية. بغض النظر عن كل ميزات التعليم لديهم وأخلاقيات الإنسانية التي يمتكلونها ولكن لا نستطيع إنكار اختلاف الثقافات والعادات بيننا وبينهم. نحن مجبرون يوميا على تقديم شرح وتفصيل لأولادنا لكل ما قد يرونه ربما في الطريق أو في المدرسة أو حتى لو قررنا الذهاب في نزهة عائلية. طفلي لم يكمل الخمس سنوات وهو دائم الاستفسار حيال الكثير من الأمور التي قد يفعلها زملاؤه في المدرسة وهو لا يستطيع فعلها.

 

قبل عدة الايام عاد إليَّ حزيناً لعدم مشاركته في احتفال مدرسته وكل زملائه سيشاركون. لا أنكر لقد بقيت عاجزة لوقت طويل وأنا احاول تركيب الكلمات لإقناعه بأن هذا احتفال ديني لا يناسب ديننا ولا نستطيع المشاركة فيه. لا أعرف تملّكني خوف كبير وقتها فلا أدري اليوم قد أستطيع اقناعه وبالغد ربما لا أستطيع!

ما ترونه من جمال الصور والفيديوهات التي نلتقطها في غربتنا ما هي إلا كبسولات مسكنة تسكن حنينا وشوقنا، فالغربة أن تعيش عمرك كاملا بحنين واشتياق لبيتك وأهلك، لنسائم بلدك ورائحة ترابه. الغربة تضع أعمارنا وذكرياتنا رهينة حقيبة سفر، تمر السنوات وتتجعد الوجوه ونحن نقلب عداد الأيام التي تمر. المغترب هو سجين الوقت الذي يمضي مسرعا وراء حلم وردي، هو الإنسان الذي لم يجد الفرصة في وطنه ولا الراحة في غير بلده. صراع بين قلبه الذي يحن دوما لمكانه وذكرياته القديمة وبين عقله الذي يشده لرخاء ورفاهية الاغتراب.

 

الغربة مثل الورود مليئة الأشواك التي تسعدك ريحها الطيبة ولكن لا تستطيع الاقتراب منها أو قطفها. هو الألم الذي يتملكك عندما تكون سعيدا بميلاد طفلتك أو تخرج طفلك من المدرسة أو حتى شراء فستان جديد لابنتك ولا تستطيع مشاركة سعادتك مع من تحب. الأعياد والمناسبات تمضي كيوم عادي بلا بهجة أو روح. قد تبدو أموراً بسيطة وعادية لكن للمغترب ليست كذلك.

ديسمبر 15, 2020

ضريبة الغربة




 لن أنسى الزيارة التي ذهبت فيها مع والدي إلى أحد أصدقائه في المستشفى عقب عودته من رحلة غربة طويلة، وإصابته بصدمة عصبية بعد أن أودع كل أمواله في إحدى شركات توظيف الأموال الوهمية. لم يستوعب الرجل أن تعب وشقاء غربته ذهب هباءً مرةً واحدة، وللأسف الشديد استغرق الأمر فترة طويلة لعلاجه من صدمته. أحد معارفي قضى في الغربة نحو ثمانية أعوام، حرم نفسه فيها من كل شيء من أجل ادخار مبلغ من المال لبناء منزل كبير له ولأسرته يستقر فيه عند عودته، عقب انتهاء فترة إعارته اكتشف حزن الجميع لعودته لبلده لأنه كان مصدر التمويل الأساسي لهم، فأصيب الرجل بأزمة قلبية فارق على إثرها الحياة. مغترب ثالث لم يستطع استقدام أولاده للعيش معه نظراً لارتفاع تكاليف التعليم في بلاد الغربة، وأنفق معظم أمواله على تعليم أولاده في بلده ولكنه فوجئ عقب عودته بأن أولاده ينكرون ما فعله لهم واعتبروه أباً قاسياً استطاع أن يعيش بعيداً عنهم فترة طويلة، والمسكين كان يتحرّق شوقاً لليوم الذي يعود فيه إلى بلده للعيش معهم! أحد أصدقائي فتح لي قلبه وقال إن أحوال أسرته انهارت تماماً في الغربة لأن زوجته استقلّت مادياً ولم تعد تهتم به، وأصبحت طلبات أولاده خيالية ومبالغاً فيها ولا يرضون بالقليل كما كانوا من قبل في بلدهم الأصلي. الأدهى من هذا كله أن الجميع ينظر لك في بلدك على أنك مليونير متحرك توزع الدولارات عليهم، ولا يمكن أن ترفض لهم طلباً واحداً وإلا اتهموك على الفور بالبخل والحرص على المال، وأنك أصبحت قاسي القلب بسبب الغربة. هذه الوقائع والأحداث التي شاهدتها بنفسي جعلتني أتساءل هل فعلاً للغربة ضريبة؟ هل نربط فشلنا في قضية مالية أو أسرية بغربتنا عن بلادنا؟ هل قسوة البعض معنا يجعلنا نستسلم ونرضخ لهم حتى لو على حساب أنفسنا؟ الإجابة بالتأكيد لا، فصديق والدي لم يحسن اختيار أين يستثمر أمواله، ومن ترك أولاده وأهله لفترة طويلة لابد أن يتوقع الجفاء منهم، ومن أهمل أحوال أسرته لابد أن تنهار في يوم من الأيام، مازلت أعتقد أن كل إنسان مسؤول عن اختياراته والغربة بريئة من أخطائنا.

ديسمبر 15, 2020

فرنسا تعلن انتهاء الحجر الصحي وتطبيق حظر تجول ابتداء من 15 ديسمبر ليشمل ليلة رأس السنة



 أعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس مساء الخميس إنهاء تدابير الحجر الصحي في 15 كانون الأول/ديسمبر كما كان مقررا، مع فرض حظر تجول ليلي يشمل ليلة رأس السنة، ابتداء من الساعة الثامنة مساءً وحتى السادسة صباحا.

أعلنت فرنسا الخميس رفع تدابير الحجر الصحي العام في 15 كانون الأول/ديسمبر كما كان مقررا، لكنها ستفرض حظر تجوّل ليليا يشمل ليلة رأس السنة، في وقت يتدهور الوضع الصحي المرتبط بوباء كوفيد-19 في أوروبا ويصبح "مقلقا" خصوصا في ألمانيا.

وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس أن فرنسا ستخرج بحذر من العزل المفروض منذ ستة أسابيع، في 15 ديسمبر/كانون الأول عبر إلغاء منع التنقل لكنها ستفرض بدءا من الثلاثاء المقبل حظر تجوّل اعتبارا من الساعة الثامنة مساء (19:00 ت غ) كل يوم بما في ذلك ليلة رأس السنة، مستثنيا ليلة عيد الميلاد.

إعادة فتح المراكز الثقافية

وأكد الوزير أن إعادة فتح المراكز الثقافية مثل المتاحف ودور السينما والمسارح، ستؤجل ثلاثة أسابيع على أن تتمّ "إعادة تقييم الوضع في السابع من يناير/كانون الثاني".

ومنذ 30 أكتوبر/تشرين الأول، يعيش سكان فرنسا مرحلة إغلاق ثانية، بعد تلك التي فُرضت في الربيع واستمرّت قرابة شهرين.

وعندما أُعلن هذا القرار، كانت فرنسا تسجّل 60 ألف إصابة في اليوم وحدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون آنذاك عتبة خمسة آلاف إصابة في اليوم لرفع العزل. إلا أن البلاد سجّلت الأربعاء 14595 إصابة، وفق الأرقام الرسمية، وهو أعلى عدد سُجّل منذ 25 نوفمبر/تشرين الثاني.

وتخشى الحكومة ألا يكون معدّل العدوى منخفضا بما فيه الكفاية في فترة الأعياد الحساسة، عندما تتزايد اللقاءات العائلية ما يثير خطر ارتفاع الإصابات بشكل حاد. والقلق يتزايد أيضا في دول مجاورة.

الأربعاء، 14 أكتوبر 2020

أكتوبر 14, 2020

الرئيس إيمانويل ماكرون يعلن فرض حظر التجول ليلا في باريس وعدد من المدن الفرنسية الكبرى

كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأربعاء عن إجراءات جديدة للحد من تفشي فيروس كورونا في وقت تشهد البلاد ارتفاعا يوميا ومقلقا في عدد الإصابات. وأعلن ماكرون عن تشديد إجراءات الوقاية في بعض المناطق أبرزها العاصمة باريس وعدد من المدن الكبرى، وفرض حظر تجول ليلي في تلك المناطق التي ينتشر فيها الفيروس بسرعة كبيرة.


الرئيس الفرنسي في حواره عن حالة كوفيد-19 في البلاد. 14 أكتوبر/تشرين الأول


في مقابلة تلفزيونية أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأربعاء، أعلن فرض حظر تجوال ليلي بدءاً من السبت (بين التاسعة مساء والسادسة صباحاً) في عدد من المدن الكبرى، عددها ثمانية، بينها باريس ومرسيليا وتولوز وروون وغرونوبل، بهدف مواجهة الموجة الوبائية الثانية لفيروس كورونا. وجاء القرار بعد قليل من إعلان الحكومة حالة طوارئ في مجال الصحة العامة.

وقال في حواره إنّ "حظر التجوال سيستمر لأربعة أسابيع وسنذهب إلى البرلمان لتمديده حتى الأول من كانون الأول/ديسمبر. ستة أسابيع هي الفترة التي تبدو لنا مجدية".


أهداف الحظر

وقال ماكرون إن الدولة تهدف من هذا الحجر ومن تحركها بالإجراءات الاحترازية كبح هذا الفيروس من أجل حماية أنفسنا أولا وخاصة الفئات الأكثر هشاشة وثانيا حماية الطواقم الطبية. فإن حميت نفسي فسأحمي الآخرين وهو ما سيقلص الحالات المصابة التي تحتاج للرعاية المركزة.

وشدد رئيس الجمهورية على أن المعني بهذه الإجراءات هو اللقاءات الكبيرة وحالات التواصل التي تنتشر فيها العدوى لذا فإن حظر التجول هو نوع من التباعد الاجتماعي مثلما حدث في إقليم غويان.

إذن بداية من التاسعة مساء ستغلق دور السينما والمطاعم والحانات وكل الأماكن غير الأساسية التي تستقبل أعدادا كبيرة من الناس.

تعويض اقتصادي

وأكد ماكرون أن الدولة ستتحمل جزءا كبيرا من أجور العاملين بهذه الأماكن بنسب تصل إلى 84 بالمئة من الأجر الصافي كما ستوفر الدولة قروضا لأصحاب الأنشطة المتضررة. وهي إجراءات إضافية تقوم بها الدولة لحماية الأنشطة الاقتصادية ودعمها وحمايتها في كل مدن حظر التجول.

الحريات الشخصية

وأضاف ماكرون في لقائه الذي أذيع على القناة الفرنسية الثانية بأن الأطفال في حاجة للمدارس وبلدنا في حاجة لذلك سنستمر في العمل بالمصانع وغيرها من المواقع الإنتاجية. من سيعملون بعد التاسعة سيحتاجون لتصاريح للتجول ومن سيخالف تلك الإجراءات سيكون هناك بحقه عقوبات وأعمال رقابية وغرامات تبلغ 135 يورو وفي حالة التكرار سيكون المبلغ كبيرا. ومن أجل ذلك ستتم تعبئة أفراد الشرطة المحلية للسهر على تطبيق تلك الإجراءات.

وناشد ماكرون المواطنين الفرنسيين حماية كبار السن والطواقم الطبية واحترام تلك التدابير الاحترازية. وأعرب عن أمله أن لا تجد الحكومة نفسها مضطرة لاتخاذ إجراءات أكثر قسوة.

وفي رده على سؤال إن كانت تلك التدابير تمثل صورة من معاملة الفرنسيين كأطفال، قال ماكرون إنه العكس تماما فهذا الأمر يجعلنا نعامل الفرنسيين كبالغين مسؤولين لا كالأطفال وكل جيراننا يقومون بنفس التدابير وخاصة ألمانيا.

قيود على التحرك؟

وذكر الرئيس الفرنسي أن وسائل النقل العامة لن يكون هناك قيود عليها حتى يستمر الناس في استخدامها، وأن الحكومة لن تحد من التحركات بين المناطق والأقاليم لكنها تطلب من الناس احترام القواعد وخاصة في العطلات وعطلة الخريف تحديدا ومناسبات التقاء العائلات. وشدد بقوله: نحن لن نضع قواعد على كل السلوكيات ولكن أطلب من الفرنسيين وضع الكمامات وحماية الآخرين والحفاظ على قواعد التباعد الاجتماعي. 

وفي باقي المناطق التي لن يطبق فيها حظر التجول، قال ماكرون إننا سنحشد جهودنا من جديد ويجب احترام القواعد في كل مكان ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي وغسل اليدين وتهوية المنازل من ثلاث إلى أربع مرات يوميا. كما يجب احترام القاعدة السداسية التي طبقت في المطاعم، 6 أشخاص فقط على كل طاولة، في حياتنا الشخصية أيضا ويجب أن نستمر بتلك القاعدة ويجب على كل المواطنين تطبيق هذه القواعد.

وذكر بأنه يعلم أن من الصعب للشباب فهم هذا الوضع وهذا أمر واضح لنا، فهم يقدمون بلا شك تضحيات غالية. فقد ألغيت امتحاناتهم وهم يخشون على مستقبلهم ويخشون من عدم الحصول على دورات تدريبية ولكننا في الجامعات وغيرها أنشأنا مراكز للتدريب كما سنعوض أرباب العمل لتوظيف هؤلاء الشباب، لكنني أطلب من الجميع في الشهور القادمة أن يحترموا هذه القواعد. وقال نحن في حاجة لفرض حظر التجول في هذه المناطق التي ينتشر فيها الفيروس بسرعة كبيرة وبحاجة لإشراك المسؤولين المحليين في هذه التدابير وفي طرق تطبيقها.

العمل عن بعد

وذكر أن علينا أن نعمل أيا كان قطاع العمل. والعمل عن بعد هو أداة إذا استخدمناها بذكاء يجب أن تكون فعالة مع الأخذ في الحسبان شروط مكان المعيشة. وقال إن الحكومة تشجع على العمل عن بعد من يومين إلى ثلاثة في الأسبوع لتقليص أشكال التواصل غير المفيدة ولكن هذا لا يعني أن نتنازل عن حياتنا الاجتماعية.

لذا، أعلن ماكرون، سنغير الاستراتيجية في الأسابيع الستة القادمة والهدف هو تقليل الإصابات اليومية إلى رقم 5000 أو 6000 حالة، وسنلجأ لأشكال جديدة من اختبارات الفيروس تشجع عليها منظمة الصحة العالمية، كاختبار المضادات الجينية الذي يعطي نتائج في ظرف 15 دقيقة وسنعممه على الصيدليات وغيرها من المواقع الطبية. وسنقدم سبل أخرى مثل الاختبارات في المنازل عن طريق اللعاب.

سياسة الإخطار والتأهب

وأشار الرئيس الفرنسي أنه من المهم في هذه الفترة الحرجة تطبيق سياسة الإخطار، فكل شخص وقع فريسة هذا المرض عليه أن يخطر من هم في محيطه ليتخذوا الإجراءات اللازمة. وأعلم أن تطبيقات الهاتف المحمول لم تكن فعالة لذلك سنعمل على تطبيق جديد أسميناه "كلنا ضد كوفيد" به كل المعلومات اللازمة عن مراكز الاختبارات وغيرها وعندما نلتقي سنشغل التطبيق لتتبع بؤر الإصابات وتتبع الفيروس.

وفي نهاية لقائه قال ماكرون نحن أمة واحدة وكل فرد عليه أن يقوم بدوره وسنخرج من هذه المحنة أكثر صمودا وقوة لأننا سنكون أكثر اتحادا.

الحالة العامة لمرض كوفيد-19 في فرنسا

وسجلت فرنسا 22591 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا اليوم الأربعاء، وهي المرة الثالثة في ستة أيام التي يتجاوز فيها العدد اليومي عتبة 20 ألفا. وأودى الفيروس بحياة أكثر من 32 ألف شخص في البلاد.

وتمنح حالة الطوارئ المسؤولين سلطات أكبر لفرض قيود جديدة. وسبق أن أعلنت الحكومة الفرنسية حالة الطوارئ في مجال الصحة العامة في مارس آذار الماضي، عندما اقترب معدل دخول المستشفيات بسبب الجائحة من ذروته.

وفي ذلك الوقت، استخدمت السلطات سلطاتها الإضافية لأمر الناس بالبقاء في المنزل باستثناء العمل الأساسي أو شراء الطعام أو ممارسة الرياضة لمدة ساعة واحدة يوميا.

من نحن

مرحبا، مدونة بدون أوراق في فرنسا تهتم بشؤون المهاجرين القانونيين و الغير قانونيين و كذلك الراغبين في الهجرة‏ سواءأ عن طريق الزواج أو الدراسة... والله ولي التوفيق.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *